أحمد بن علي بن مسعود ( أبو الفضائل )
57
مراح الأرواح
لأن اسم الفاعل لم يأخذ منه العمل ( 1 ) بخلاف المضارع ؛ لأن اسم الفاعل أخذ منه العمل ، فأعطي الإعراب له عوضا عنه ، أو لكثرة مشابهته له ، يعني : يعرب ( 2 ) المضارع لكثرة مشابهته ( 3 ) له ، وبني الماضي على الحركة ( 4 ) لقلّة مشابهته له ، ويبنى الأمر على السكون لعدم مشابهته الاسم ( 5 ) .